Advertisement

صرّة ليست مجرد ماضٍ محفوظ في الذاكرة

اليوم، صرّة ليست مجرد ماضٍ محفوظ في الذاكرة، بل هي حاضرٌ نابض ومستقبل يتفتح. مدارسها تُخرّج الأجيال التي ستحمل المشعل، ومؤسساتها تعمل بصمت وإخلاص، وأبناؤها – داخلها وفي الشتات – يرفعون اسمها عالياً في ميادين العلم والعمل والنضال.

صرّة هي البلدة التي تجمع بين الأصالة والتجدد؛ فهي تصون ماضيها بوفاء، وتبني مستقبلها بأمل. شبابها يزرعون الطموح، ونساؤها يصنعن الحياة، وأطفالها يكبرون على حب الوطن.

إنها البلدة التي تعلّمنا منها أن الانتماء ليس مجرد كلمات، بل فعل يومي نعيشه ونقدمه، وأن الكرامة لا تُشترى، بل تُصنع من الصبر والعطاء

صرّة… ذاكرة الحجر والزيتون

براء ابراهيم

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *